dollar-crisis-in-egyptفي ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر ، أعلن رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم المهندس هاني أبو ريدة عن نية الإتحاد لتقليل عدد الأجانب المحترفين في الدوري المصري ، و هو الملف الذي سيحتل أولويات مجلس إدارة الإتحاد في الفترة القادمة .

أزمة الدولار في مصر و تأثر الرياضة بها

في سياق متصل كان وزير الشباب و الرياضة المهندس خالد عبد العزيز قد أكد على دفع أجور و رواتب المديرين الفنيين و المدربين الأجانب – للمنتخبات المصرية – بالجنيه المصري عوضًا عن العملات الأجنبية الصعبة بصفة عامة و الدولار الأمريكي بصفة خاصة ، و هو الإجراء الذي تتخذه وزارة الشباب و الرياضة في إطار الاتجاه الحكومي لمواجهة مشكلة تناقص الاحتياطي النقدي الأجنبي و لا سيما الدولار ، فمن المعروف أن نزيفًا حادًا تعاني منه احتياطيات الدولار لدى البنك المركزي ، بسبب شدة الطلب عليه من ناحية ، فضلًا عن بعض الممارسات الاحتكارية الجشعة لبعض تجار العملة في السوق السوداء ، و في سبيل وقف هذا النزيف تحاول الدولة قدر الإمكان من خلال البنك المركزي اتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة ، و تشديد القوانين و القواعد الحاكمة لصرف الدولار حتى تمر الأزمة الطاحنة التي يعيشها الاقتصاد المصري متمثلة في الهبوط الحاد الذي يعانيه الجنيه المصري أمام الدولار .

مستقبل غير معلوم للوضع و إهتمام كبير بالأزمة

هذا و قد أدلى أبو ريدة بتصريحاته لقناة ( أون سبورت ) مشيرًا إلى أن ملف الحد من عدد الاجانب المحترفين في الأندية المصرية هو الملف الأكثر حيوية و أهمية و على رأس أولويات اجتماعات الجبلاية في الفترة المقبلة ، لا سيما إذا استمرت الأزمة المالية التي يمر بها الاقتصاد المصري .

جدير بالذكر أن قوانين الإتحاد المصري لكرة القدم تتيح للأندية المصرية الاستعانة بخدمات ثلاثة لاعبين أجانب فقط ، مما يعني أنه ربما قد يحدث تصادم بين الإتحاد و الأندية بخصوص هذا الشأن و لا سيما الأندية الكبرى ، و هو ما ستخبر بة الأيام القادمة .